هل تعاني من القلق؟
أجب عن الأسئلة بناءً على شعورك خلال آخر أسبوعين.
تنبيه قبل أن تبدأ
- هذا الاختبار ليس أداة تشخيص، ولا بديلًا عن تقييم مختص.* القلق حالة طبية معروفة ولها علاج فعّال، وتشخيصها يتم من طبيب أو أخصائي نفسي بعد تقييم كامل — لا من استبيان على الإنترنت.
ما يقدّمه هذا الاختبار هو لحظة انتباه: أن تنظر إلى ما تشعر به خلال الأسبوعين الماضيين بشكل منظم، وتقرر إن كان يستحق أن تتحدث عنه مع مختص.
ما الذي يستعرضه؟
مجموعة من العلامات التي ترتبط عادةً بالقلق: التوتر المستمر، وصعوبة الاسترخاء، والتفكير المتكرر في المستقبل، وأعراض جسدية مثل اضطراب النوم أو تسارع ضربات القلب أو توتر العضلات.
وتوجد أدوات فحص معتمدة لهذا الغرض يستخدمها المختصون — أشهرها استبيان GAD-7 — وهي مقنّنة ومدروسة الخصائص القياسية. وهذا الاختبار ليس واحدًا منها.
كيف تجيب؟
أجب بناءً على شعورك خلال الأسبوعين الماضيين تحديدًا، لا على حالتك في أسوأ أيامك أو أفضلها. المدى الزمني القصير والمحدد يجعل الصورة أدق.
كيف تقرأ نتيجتك؟
القلق في أصله استجابة طبيعية ومفيدة: قبل امتحان أو مقابلة يرفع يقظتك ويدفعك إلى الاستعداد. والفارق بين القلق الطبيعي والاضطراب ليس في وجوده بل في ثلاثة معايير تُستخدم في التشخيص:
- الشدة — أكبر بكثير مما يستدعيه الموقف.
- الاستمرار — أشهرًا لا ساعات.
- الأثر — يعطّل عملك أو دراستك أو علاقاتك أو نومك.
ونتيجة مرتفعة هنا لا تعني أن لديك اضطرابًا؛ ونتيجة منخفضة لا تنفيه.
متى تراجع مختصًا؟
- إذا استمر القلق أكثر من بضعة أسابيع أو عطّل حياتك اليومية.
- إذا تكررت نوبات الهلع وبدأت تتجنب أماكن ومواقف بسببها.
- إذا لجأت إلى الكحول أو المهدئات لتهدئته.
- وإذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فاطلب مساعدة عاجلة فورًا* من مختص أو من خدمات الطوارئ في بلدك.
والخبر الجيد أن اضطرابات القلق من أكثر الحالات استجابةً للعلاج؛ والعلاج المعرفي السلوكي هو الخيار الأول لمعظمها.
اقرأ أكثر
[القلق: أسبابه وأعراضه وكيفية التعامل معه](/articles/القلق-اسبابه-واعراضه-وكيفية-التعامل-معه) — يشرح لماذا يعمّق التجنّب المشكلة، وما يحدث في نوبة الهلع، وما العلاجات التي تدعمها الأدلة.
Personality Tests
النتائج المحتملة
0–7 نقاط 🟢
لم تُظهر إجاباتك مؤشرات واضحة على قلق مؤثّر في هذه الفترة. فالأعراض التي يسأل عنها هذا النوع من الاستبيانات — التوتر المستمر، وصعوبة إيقاف التفكير، والأرق، والانزعاج الجسدي — لم تظهر عندك بتكرار يُذكر.
والقلق بحدّ ذاته ليس مرضًا؛ هو استجابة طبيعية ومفيدة تدفعك للاستعداد والانتباه. والمشكلة تبدأ حين يستمر بلا سبب واضح، أو يستمر بعد زوال سببه، أو يعطّل النوم والعمل والعلاقات.
ومن المفيد معرفة ما الذي يحميك الآن حتى تحافظ عليه: النوم المنتظم، والنشاط البدني، والعلاقات التي تستطيع الحديث فيها بصراحة — هذه ثلاثة عوامل يتكرر ارتباطها بانخفاض أعراض القلق، وفقدان أحدها يُشعر به سريعًا.
وتبقى هذه النتيجة لقطة لهذا الأسبوع لا وصفًا ثابتًا لك. وإذا تغيّرت ظروفك لاحقًا ولاحظت توترًا مستمرًا، فالنتيجة الحالية لا تنفي ذلك. وهذا الاختبار ليس أداة تشخيص بأي حال.
8–15 نقطة 🟡
تشير إجاباتك إلى وجود بعض أعراض القلق بدرجة خفيفة: توتر يظهر في مواقف معيّنة، أو تفكير يصعب إيقافه قبل النوم، أو انشغال بما قد يحدث. هذا شائع جدًا، ولا يعني بالضرورة أكثر من أن هناك ضغطًا قائمًا في حياتك الآن.
والمفيد في هذه المرحلة أن تربط العرض بسببه. القلق الخفيف غالبًا ما يكون له مصدر محدّد — موعد نهائي، أو خلاف غير محسوم، أو قرار مؤجّل — ويخفّ حين يُسمّى المصدر بوضوح بدل أن يبقى شعورًا عامًا.
ما ينفع عمليًا، وله سند بحثي معقول: ثبّت موعد النوم والاستيقاظ، فاضطراب النوم يرفع القلق ويرفعه القلق بدوره في حلقة مغلقة؛ وقلّل الكافيين بعد العصر؛ واكتب ما يقلقك قبل النوم بعشرين دقيقة، فنقل الفكرة إلى ورق يقلّل دورانها.
وإن استمرت الأعراض أسابيع أو بدأت تؤثر في عملك ونومك، فالحديث مع مختص خطوة معقولة ومبكرة، لا متأخرة.
16–22 نقطة 🟠
تشير إجاباتك إلى مستوى متوسط من أعراض القلق: توتر متكرر بما يكفي ليُلاحَظ، مع أثر محتمل على النوم أو التركيز أو الراحة اليومية. هذا ليس تشخيصًا — وهذا الاختبار لا يملك أن يشخّص — لكنه إشارة تستحق الانتباه.
والقلق عند هذا المستوى يميل إلى التثبيت الذاتي: تتجنّب الموقف الذي يقلقك، فيخفّ التوتر فورًا، فيتعزّز التجنّب، فيضيق نطاق ما تستطيع فعله تدريجيًا. وكسر هذه الحلقة هو جوهر العلاج السلوكي للقلق، ويبدأ بمواجهة متدرّجة ومقصودة لا بالقوة.
ما ينفع عمليًا: اكتب لأسبوع متى يرتفع التوتر وما سبقه مباشرة — الأنماط تظهر أسرع مما تتوقع. وجرّب التنفّس البطيء مع إطالة الزفير عن الشهيق، فهو من أبسط ما يخفض الاستثارة الجسدية. وحافظ على النشاط البدني المنتظم.
وإن استمرت الأعراض أكثر من بضعة أسابيع، فالتقييم لدى مختص في الصحة النفسية هو الخطوة الصحيحة، والعلاج النفسي لاضطرابات القلق من أكثر العلاجات فعالية.
23–30 نقطة 🔴
جاءت إجاباتك عند مستوى مرتفع من أعراض القلق، بدرجة تشير إلى أنها تؤثر على حياتك اليومية — في النوم، أو التركيز، أو العلاقات، أو القدرة على القيام بأمور عادية.
نقول هذا بوضوح: الخطوة المناسبة هنا هي التحدث إلى مختص في الصحة النفسية، لا قراءة المزيد عن القلق على الإنترنت. وهذا الاختبار لا يشخّص شيئًا، لكن نتيجة عند هذا المستوى تكفي سببًا لطلب تقييم فعلي. واضطرابات القلق من أكثر الحالات النفسية استجابةً للعلاج، والعلاج المعرفي السلوكي له سند بحثي قوي، وكلما كان التدخل مبكرًا كان أقصر وأسهل.
وإلى أن يتاح ذلك، ما يساعد فعلًا: أخبر شخصًا واحدًا تثق به بما تمرّ به — العزلة ترفع القلق؛ وحافظ على مواعيد نوم ثابتة قدر الإمكان؛ وقلّل الكافيين، فهو يضاعف الأعراض الجسدية.
وإذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فاطلب مساعدة عاجلة فورًا من مختص أو جهة طوارئ في بلدك. هذا ليس أمرًا يُؤجَّل.
تنبيه: اختبارات ومقالات المعرفة مخصّصة للترفيه والتأمل الذاتي، وهي ليست تشخيصًا نفسيًا أو طبيًا ولا تُغني عن استشارة مختص.